لولا.. واقعة الأوليمبي وفضيحة خسارة الزمالك.. ما تحرك مجلس ادارة النادي الكبير ليتخذ قرارات حاسمة لإصلاح ما أفسده دلع النجوم والتهاون الإداري المستمر.
ولولا ان الهزيمة كانت بالثلاثة وفي القاهرة وأمام جماهير الزمالك ما كانت ردود الفعل قاسية وصعبة بهذا الشكل!!
واعتقد ان فوز الأوليمبي ليس في المقام الأول لقوة الفريق السكندري ولكن لتهاون وضياع ودلع لاعبي الزمالك لدرجة الاستهانة بالخصم وان كان هذا الكلام لايقلل ابدا من انجاز الفريق السكندري الذي كان في أشد الحاجة لهذا الفوز ليبتعد مؤقتا - ولو لاسبوع - عن مراكز المؤخرة.
والزمالك استفاق اداريا علي تلك اللطمة القوية رغم ان كل المشاكل موجودة من زمان والمجلس الحالي والسابق والأسبق والمجلس اللاحق - بعد عمر طويل - الجميع يعرف مشاكل الزمالك ودلع النجوم أو قل دلع انصاف النجوم الذين يظنون ويعتبرون انفسهم نجوم.. ولكن كل فوز يحققه الفريق يخرج الاعلام ليقول عادت الروح للزمالك وبدأت المياه تدب في مدرسة اللعب والفن والهندسة وهذا الكلام يعني ويؤكد ان الزمالك وصل لمرحلة متأخرة يفرح فيها الجميع لمجرد الفوز حتي ولو علي فريق مهدد بالهبوط لكن لم يسأل أحد لماذا لاينافس الزمالك علي القمة ويحقق البطولات.
دعونا نعترف ونقر ونوقع علي اعتراف صريح بأن الإعلام مشارك فيما يحدث للزمالك لأنه اعلام منشق ومختلف بقدر تحرره وانطلاقه ليقول كل من يحمل قلما ما يريد ويهاجم من يشاء.
الإعلام مشارك فيما يحدث للزمالك ويؤخذ عليه أنه منحاز مع أو ضد حسب الأهواء لكن الجميع ينسي ان اخبار الزمالك حتي السيئة تأتي للاعلام علي طبق من ذهب وفي وقت قياسي وان لم يكتبها الصحفي سيسبق غيره وينشرها وما يحدث في الزمالك.. ربما يحدث أكثر منه في الأهلي ولكن القياس مع الفارق لأن الأخطاء التي تحدث في أي مكان.. تتساوي في القوة لكنها تختلف حسب أسلوب العرض والتعليق تختلف من حيث نوع المؤسسة التي تصدر الأخبار فالأهلي مؤسسة ثابتة الأركان والاختصاصات فيها واضحة المعالم عكس الزمالك فمن يستيقظ مبكرا يفوز بالتصريح ومن يرد علي تليفونات النقاد ينشر صورته واسمه.
الفارق كبير بين مؤسسة ثابتة لا تتغير بتغيير الاسماء أو الاشخاص ولها نظام ثابت يتم تطبيقه من خلال كل المجالس وبين ادارة متغيرة الأشكال والألوان تعمل بدون "سيستم" ثابت بدون نظام له أركان ثابتة فكل يوم مجلس. كل يوم تعيين.. كل يوم حديث عن الانتخابات!! كيف إذا يأخذ اللاعب العبرة والعظة والقدوة ومن أين يتعلم الالتزام وكيف يحب ناديه وادارته إذا كانت الادارة ترقص فوق سلم البقاء والرحيل وتبقي تحت وطأة المحاكم والقضايا؟!
أردت أن أقول تلك الكلمات بعد قرارات الزمالك الجديدة وأتمني أن تكون بداية هدوء واستقرار في جهاز الكرة الجديد مع تحفظي الشديد علي أسباب التضحية بالجنين من أجل أن يعيش هولمان!!




Facebook
Google
Yahoo
Windows Live
del.icio.us
Digg
Myspace




تعليقات (1 تمت الاضافه):
اضف تعليق