محمود معروف
لا شك أن حرص مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر علي النجاح في الانتخابات التي ستجري الأسبوع القادم هو السبب الرئيسي لتأجيل مباراة الأهلي والزمالك المقرر لها أمس.
ولا أعتقد أن الأمن هو المسئول عن ذلك لأنه لا يوجد مدير أمن يطلب تأجيل مباراة لأنه غير قادر علي تحقيق الأمن والأمان للمواطنين وإلا عليه أن يترك موقعه فورا وأعرف أن اللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة يستطيع السيطرة علي مليون مواطن في مكان واحد وليس مائة ألف داخل استاد القاهرة وحوله ولابد أن يعلن سمير زاهر أنه هو المسئول عن التأجيل حتي يتفرغ هو ورجاله لحسم المعركة الانتخابية في أسبوعها الأخير.
لجنة المسابقات برئاسة اللواء نايف عزت ورطت مجلس الإدارة بقرار إيقاف أجوجو لاعب الزمالك ثلاث مباريات أولها مباراة الأهلي إضافة إلي غياب الخمسة المستبعدين من هولمان وهذا يعني أن أكثر من نصف الفريق غائب في مباراة مصيرية هي مباراة الأهلي!!.
ثم أن لجنة المسابقات لها سوابق مع الزمالك فمن قبل أوقفت جونيور الغاني ست مباريات قبل مباراة الأهلي مباشرة.. وبعدها أوقفت محمود فتح الله.. وعمرو الصفتي قبل مباراة الأهلي.. لهذا وضع نايف عزت مجلس سمير زاهر في مأزق حتي لو كان أجوجو فعل إشارة بإصبعه كما قالوا ودون أن يذكر الواقعة حكم مباراة الزمالك وبتروجيت في السويس.
وجد الزمالك الوسيلة لكي يضع اتحاد الكرة في مأزق وهو رفضه اللعب قبل أن يستكمل الأهلي مبارياته المؤجلة مع أن من مصلحة الزمالك أن يلعب ويفوز ويتصدر الدوري في غياب الأهلي وطلب التأجيل حتي انتهاء الأهلي من مبارياته غباء سببه حالة التفكك والانهيار والقلق الإداري التي يعيشها نادي الزمالك وكانت فرصة العمر للأهلي وهو عائد من الكاميرون حاملا الكأس الإفريقية ومعنويات لاعبيه مرتفعة.
غير أن الأهلي أيضا سعيد بتأجيل المباراة فمازال لاعبوه يعانون تعب الرحلة إلي جاروا ومشاكلها.. ثم إنهم يخشون أن يحقق الزمالك الفوز عليهم بعد أقل من أسبوع فيمحو البهجة والسعادة والابتسامة التي مازالت علي شفاه جمهورهم. لهذا أسعدهم جدا قرار التأجيل.
في كل الأحوال لاتزال أمور التخبط تسيطر علي المباراة الكروية في مصر وزاد النادي الأهلي الأمور تعقيدا بقضية التشفير التي يطلع بها علينا كل أسبوعين وكلما استقرت الأمور.. وفيما يبدو أن الأهلي أقوي من اتحاد الكرة واتحاد الإذاعة والتليفزيون.. ولهذا يفعل رجاله ما يشاءون لأننا نعيش في غابة!!.
الجمهوريه




Facebook
Google
Yahoo
Windows Live
del.icio.us
Digg
Myspace




تعليقات (1 تمت الاضافه):
اضف تعليق