يقوم فريق المهرجين ببعض الألعاب البهلوانية , ينال بها تصفيق الجمهور, ويحاول المهرجون استغلال حب الأطفال للفقرات المضحكة فيستمرون في القفز والجري بطريقة بهلوانية على حلبة السرك .. يضحك الأطفال والجاهلون يستطيبون فكرة المهرج الذي يضحكهم ويعميهم عن واقعهم المرير
أ/ راندا مهدى - الزمالك تول بار
صارت الفوضى سقف لنا .. فنحن نتنفس الفوضى نحسها . نعيشها بكل تفاصيلها .بكل معانيها .صار الاختلال واللانظام هو الثبات وبات اللامعقول هو المعقول . فالفوضى في الشارع, في العمل, في علاقتك بالآخرين, وفى كافة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ,
أما الشارع الرياضي فحدث ولا حرج, فقد اغتالته الفوضى منذ أمد. وبات كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة ويرقد أسير غرفة الإنعاش .
فالفوضى تغلغلت في أوصاله حتى نالت منه . وملكته حتى صارت مقبولة. محبوبة ومستحسنة ,ولا تملك وسط هذا الكم من الاضطراب الفكري والخلل سوى أن تقف مع من وقفوا في ركن بعيد تتأمل سركا قد نصب, حيث يقوم فريق المهرجين ببعض الألعاب البهلوانية , ينال بها تصفيق الجمهور, ويحاول المهرجون استغلال حب الأطفال للفقرات المضحكة فيستمرون في القفز والجري بطريقة بهلوانية على حلبة السرك ..
يضحك الأطفال والجاهلون يستطيبون فكرة المهرج الذي يضحكهم ويعميهم عن واقعهم المرير
ويفطن المهرجون لسر اللعبة .. لعبة الاستحواذ .. وأنهم لكي يتقنوا تمثيل دور الأسياد فلابد من وجود عبيد
. ( masters and slaves )
تلك المسرحية الدائمة التي يحرص على عرضها المهرجون على حلبة السرك ويؤدون فيها دور الأسياد .. ظهر دور الأسياد بارزا بعد عولمة الرياضة .وللأسف نتيجة الفوضى سالفة الذكر يهيمن الأسياد على المسرح, مستغلين مؤسسة ملك للجمهور لتمويل فريق المهرجين واستخدام كافة الوسائل لدعم المهرجين الذين يخرجون ألسنتهم للجميع
فلهم السبق في إسدال الستار وإظلام القاعة على جمهور المشاهدين فى فضيحة أخلاقية وبلطجة إعلامية فجة .
فجأة أطفئت الأنوار وهدد البلطجية من الانسحاب من تمثيل المسرحية تارة, وتارة أخرى هدد زعيم المهرجين باستقالة جماعية!! تاركا دولة المهرجين وأحتار الشعب من يضحكهم أذن إذا ما انتهت دولة المهرجين ؟؟!! فقد تقوم ثورة من جمهور الترسو , مطالبين بعودة المهرجين ليظلوا على حلبة السرك حتى تقوم الساعة !!
ولا عزاء لجمهور لم تحترم أدميته وصار مجموعة من المغفلين . ولا عزاء لمسؤلين اغتصب القرار من بين أيديهم فصاروا ديكورا في مركزهم .

وتذكرت تيم بيرتون مخرج فيلم كوكب القرود وكيف هيمن القرود على كوكب الأرض حاكمين بمنطقهم فقط وبقوانينهم وتوصلت ان هذا حقا عصر القرود عصر اللامنطقية الذى ينزوي فيه ذوى البصيرة فى ركن يشاهدون أسوأ المسرحيات وأكثرها إسفافا وكيف تجرد الجميع من شرفهم ولهثوا لهثا خلف المادة وهم يدمرون الرياضة والشباب ويحسبون أنهم يحسنون صنعا
لجم الخوف على المركز وضياع فرصة التأهل للانتخابات للاتحاد وضياع فرصة حصد الملايين ومنجم الفضائيات من مساءلة المسؤل عن المهزلة التى ستمر كالعادة دون حساب

وعلى هامش السرك وفقراته صرخت أعجابا للبركات التى يتمتع بها المهرجين وخاصة المخرج الأفاق الذى قذارته وصلت للأفاق فقد استطاع وسط 60 ألف متفرج امتلاء بهم الإستاد فى مباراة المهرجين أن يلتقط صورة لمشجع يقف وسط ألآلاف المهووسين الحمر يلقى بفانلة الزمالك أرضا ؟؟! فيا له من توقع فذ !..و ياله من أخراج نادر! .. يالها من لقطة فريدة تستحق جائزة
فالمخرج واضح أن له عدسات مزروعة فى كل شبر من إستاد القاهرة وهو رجل تقى واصل عرف أن المشجع سيخلع فانلته ويلقى بها أرضا فى تلك اللحظة .. وقلت فى نفسي أما المخرج من أولياء الله الصالحين أو انه قابض من المهرجين واللقطة متفق عليها مسبقا مع المشجع وهى رسالة حقيرة ودعوة خبيثة لانصراف جماهير الزمالك عنه ؟؟!!ولا عجب أن الامر مسرحية رخيصة من خيال مخرج الفضائح فأنا أعرف شخصا يدفع كل مباراة لتلتقط الكاميرا صورته ويظهر دائما أنه وراء فريقه يدعمه وهو أكبر المنافقين .
مللنا فوضى المهرجين.. فمن يعيد الامور الى نصابها ؟ ومن يعيد للرياضة وقارها ؟؟
ومن يطهر الرياضة من سطوة ملايين الدعاية والاعلان التى سترسم خريطة خاصة جديدة للرياضين فى عصر المهرجين




Facebook
Google
Yahoo
Windows Live
del.icio.us
Digg
Myspace




تعليقات (4 تمت الاضافه):
ثانيا سيظل المهرجون طالما هناك من يشاهدهم و يصفق لهم
و شكرا00000000000000
بجد مقالة تحفة
هذه هي القصة لمن يريد أن يفهم
رغم أني أشك أن أحدا سيفهم ماتعنيه القصة...........؟!
اضف تعليق